أنت هنا

المركز الدولي للزراعة الملحية يحصد جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر المرموقة

الأربعاء, مارس ۱٦, ۲۰۱٦

مُنح المركز الدولي للزراعة الملحية جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وذلك تقديراً لجهوده المتواصلة في مجال البحوث الزراعية والابتكار.

وقد تسلمت الدكتورة اسمهان الوافي الجائزة خلال الحفل المنعقد في تاريخ ١٥ مارس ٢٠١٦ في إمارة أبوظبي في دولة الامارات العربية المتحدة، حيث قدم الجائزة معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير الثقافة والشباب وتنمية المعرفة في دولة الامارات.

وفي كلمة لها حول الجائزة، تحدثت الدكتورة اسمهان الوافي قائلة: " يشرفنا الحصول على هذه الجائزة المميزة، ونتوجه بجزيل الشكر لحكومة الامارات لدعمها الراسخ وتقديرها المستمر لمشاريعنا. كما نعرب عن بالغ امتناننا لجائزة خليفة حيث نعتبرها حافزاً إضافياً لنا للمضي قدماً والارتقاء بجهودنا المبذولة في مجال البحوث والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول التي تستضيف مشاريعنا".

وانطلاقاً من ايماننا الراسخ بأهمية توفير الحلول الزراعية المبتكرة في البيئات المالحة والهامشية، يسعي إكبا جاهداً لإدخال ونشر زراعة المحاصيل، والأعلاف، والأشجار، والشجيرات، والمحاصيل العشبية المتحملة للملوحة وتشجيعها، فضلاً عن إدخال أحدث التقنيات بهدف تحسين الأمن الغذائي والتغذوي وتأمين الدخل لبعض السكان الأكثر عوزاً في جميع أنحاء العالم.

وأضافت الدكتورة اسمهان قائلة: "يتطلع المركز لتعزيز الإنتاجية الزراعية وآليات المرونة والتكيف في البيئات الهامشية من خلال استخدام التقنيات المطورة والموارد الوراثية المناسبة. وفي هذا الإطار، يجري خبراؤنا العديد من البحوث المكثفة لتحسين معدل إنتاجية نخيل التمر ومرونته، نظراً للدور الكبير الذي تلعبه هذه الشجرة المباركة في دعم موارد المعيشة للمزارعين في منطقة الخليج. كما نبحث عن طرق لتحسين الإنتاجية في ظل الظروف البيئية المتغيرة بما في ذلك الملوحة ونقص الموارد المائية".

وخلال السنوات المنصرمة، عمل إكبا على نطاق واسع مع شركائه المحليين لدراسة تأثير الملوحة في أصناف نخيل التمر الموجودة في شبه الجزيرة العربية. وقد قييمت الدراسة تأثير الملوحة وإدارة الري على استخدام المياه وإنتاج التمر لدى أصناف مختلفة. كما وتهدف الدراسة إلى نمذجة أثر الملوحة في نمو نخيل التمر وإنتاجه.