أبريل ۲۰۲۰

  • إلا أن تغير المناخ يحمل معه مخاطر جسيمة تطوف في أفق الزراعة والأمن المائي في المنطقة، حيث يزيد من أحداث الطقس المتطرفة - كالجفاف على سبيل المثال - واضعاً مصادر معيشة ملايين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة على شفا الهاوية.
    إلا أن تغير المناخ يحمل معه مخاطر جسيمة تطوف في أفق الزراعة والأمن المائي في المنطقة، حيث يزيد من أحداث الطقس المتطرفة - كالجفاف على سبيل المثال - واضعاً مصادر معيشة ملايين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة على شفا الهاوية.
  • وبين عامي 2015 و2019، نجح إكبا في بناء قدرات الخبراء المحليين وصناع قرار في مجال إنتاج وتحليل البيانات المتعلقة برطوبة التربة وصحة الغطاء النباتي والهطولات المطرية لرصد الجفاف. وضمن مشروع النظام الإقليمي لإدارة الجفاف آنف الذكر، استطاع إكبا رسم خرائط مؤشر الجفاف المركب والمنتجات المشتقة عنها، حيث أدخلتها البلدان الأربعة في العمليات التي تنفذها لإدارة الجفاف. أضف إلى ذلك أن إكبا ساعد على إعداد وحدات إدارة الجفاف.
    وبين عامي 2015 و2019، نجح إكبا في بناء قدرات الخبراء المحليين وصناع قرار في مجال إنتاج وتحليل البيانات المتعلقة برطوبة التربة وصحة الغطاء النباتي والهطولات المطرية لرصد الجفاف. وضمن مشروع النظام الإقليمي لإدارة الجفاف آنف الذكر، استطاع إكبا رسم خرائط مؤشر الجفاف المركب والمنتجات المشتقة عنها، حيث أدخلتها البلدان الأربعة في العمليات التي تنفذها لإدارة الجفاف. أضف إلى ذلك أن إكبا ساعد على إعداد وحدات إدارة الجفاف.
دعم الأنشطة المتعلقة بالجفاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال بيانات أفضل
الأربعاء, 22 أبريل, 2020

تشكل الزراعة المصدر الرئيسي لمعيشة مئات الملايين من سكان العالم النامي. فتبعاً لإحدى التقديرات، يؤمّن هذا القطاع وظائف لما يزيد على 28 في المائة من سكان العالم، بينما يرتفع هذا الرقم بأشواط في مناطق مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتمد فيها المجتمعات الريفية على الزراعة للحصول على الغذاء والدخل.

  • وقد نفذ إكبا البرنامج في العراق وسورية وتركيا خلال الفترة من عام 2013 حتى 2019، حيث تشكل هذه البلدان الثلاثة نسبة 80 في المائة من إجمالي مساحة الحوض. أما من بين أهداف البرنامج فنذكر تحسين الحوار والتعاون بين البلدان الثلاثة من خلال زيادة إمكانية الوصول إلى المعلومات ونقل المعرفة المتعلقة بإدارة المياه في المنطقة.
    وقد نفذ إكبا البرنامج في العراق وسورية وتركيا خلال الفترة من عام 2013 حتى 2019، حيث تشكل هذه البلدان الثلاثة نسبة 80 في المائة من إجمالي مساحة الحوض. أما من بين أهداف البرنامج فنذكر تحسين الحوار والتعاون بين البلدان الثلاثة من خلال زيادة إمكانية الوصول إلى المعلومات ونقل المعرفة المتعلقة بإدارة المياه في المنطقة.
بناء علاقات توافقية في حوض الفرات ودجلة
الأربعاء, 15 أبريل, 2020

منطقة حوض نهري الفرات ودجلة هي منطقة معرضة بدرجة كبيرة لتغير المناخ. ويجمع البلدان المتشاطئة علاقة ترابطية، حيث تعتمد على المياه المستخرجة من هذا النظام النهري للحفاظ على خدمات نظامها الإيكولوجي وإنتاجها الزراعي وكذلك إنتاجها من الطاقة، فضلاً عن الإمداد بالمياه للاستخدامات البلدية والصناعية. إلا أن هذا النظام يتأثر أيضاً بالملوحة وتدهور الأراضي، إلى جانب تدهور الأهوار والنظم الإيكولوجية.

  • تنص الاتفاقية، من جملة أمور أخرى، على التعاون لاستصلاح المراعي الطبيعية وإدارتها، وتبادل المعلومات، وتبادل البذور والنباتات المحلية، واستخدام الأصول الوراثية الموجودة لدى البنك الوراثي في إكبا لتزويد بعض مجموعات البذور الخاصة بهيئة البيئة-أبوظبي؛ وإجراء بحوث على أنواع مقاومة للجفاف التي قد تستخدم لاستعادة بعض الموائل المتدهورة.
    تنص الاتفاقية، من جملة أمور أخرى، على التعاون لاستصلاح المراعي الطبيعية وإدارتها، وتبادل المعلومات، وتبادل البذور والنباتات المحلية، واستخدام الأصول الوراثية الموجودة لدى البنك الوراثي في إكبا لتزويد بعض مجموعات البذور الخاصة بهيئة البيئة-أبوظبي؛ وإجراء بحوث على أنواع مقاومة للجفاف التي قد تستخدم لاستعادة بعض الموائل المتدهورة.
  • أضف إلى ذلك أن هذه الاتفاقية تركز على العمل المشترك لتوظيف الاستشعار عن بعد وتقنيات الطائرات المسيرة في إكثار النباتات ورصد الموائل؛ كما تركز على رصد جودة التربة وتقييمها ورسم الخرائط؛ وعلى الأبحاث التطبيقية على الزراعة المائية؛ واستخدام المياه شديدة الملوحة المرتجعة من عمليات التحلية.
    أضف إلى ذلك أن هذه الاتفاقية تركز على العمل المشترك لتوظيف الاستشعار عن بعد وتقنيات الطائرات المسيرة في إكثار النباتات ورصد الموائل؛ كما تركز على رصد جودة التربة وتقييمها ورسم الخرائط؛ وعلى الأبحاث التطبيقية على الزراعة المائية؛ واستخدام المياه شديدة الملوحة المرتجعة من عمليات التحلية.
تعاون بين هيئة البيئة-أبوظبي وإكبا لحماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة
الخميس, 9 أبريل, 2020

أبرمت هيئة البيئة-أبوظبي (EAD) والمركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) اتفاقية جديدة تهدف إلى تعزيز التنمية البيئية المستدامة وحمايتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.