أنت هنا

إكبا وبنك اتش اس بى سى ومعهد بحوث البيئة المستدامة بمصر يقتسمون جائزة التميز مقابل مشروع للأمن الغذائي

الثلاثاء, أبريل ۲٤, ۲۰۱۸

إن مشروع "الغذاء للمستقبل" مشروع إقليمي لتحقيق الأمن الغذائي ينفذه معهد بحوث البيئة المستدامة في كلّ من الإمارات العربية المتحدة ومصر ويستند إلى عدة مكونات: الزراعة المستدامة، وحواضن الدجاج التي تعمل بالطاقة الشمسية، وحدائق الأسطح، وتمكين المرأة اقتصادياً في المناطق الريفية، وإعادة تأهيل الأراضي.

 وقد قام المشروع آنف الذكر بعرض وتقييم جدوى وكفاءة الاستراتيجيات المتكاملة والتقانات الجديدة التي تهدف إلى رفع مستوى الأمن الغذائي ضمن المناطق الحضرية والريفية في ظل النمو السكاني وندرة المياه والتغير المناخي، فضلاً عن عمله على ضمان إمكانية الوصول إلى ممارسات وتقانات مستدامة، وكذلك ضمان تكرارها من قبل المجتمعات المحلية، إذ تعمل كافة مواقع المشروع اليوم كمراكز تعليمية لتلك المجتمعات.

وقد نجح البرنامج في تمكين سبع قرى تعاني من الفقر الاقتصادي وتحسين مصادر المعيشة لما معدله ٤٦۰ أسرة في المجتمعات الريفية وذلك من خلال توفير مصدر مستدام للدخل وتخفيف وطأة الفقر فضلاً عن تحسين الأمن الغذائي لدى تلك المجتمعات.

وقد قال الدكتور ريتشارد توتويلر، مدير معهد بحوث البيئة المستدامة: "يشرفنا إعلان فوز المعهد بالجائزة الدولية للتميز في الأعمال لعام ۲۰۱۸ وحلوله في المركز الثاني ضمن فئة الاستدامة، وذلك خلال مراسم منح الجائزة للمعهد في أبريل/نيسان الماضي بمدينة دبي. وتـُمنح هذه الجائزة ضمن ۲۷ فئة، فيما تتنافس عليها مئات المنظمات. فقد فاز معهد بحوث البيئة المستدامة بالجائزة عن مشروع "الغذاء للمستقبل" برعاية بنك اتش اس بى سى وبالشراكة مع المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا). تهانينا لفرق معهد بحوث التنمية المستدامة وإكبا التي عملت على تصميم المشروع وتنفيذه!"

من جهتها، قالت الدكتورة أسمهان الوافي، مدير عام إكبا: "نعرب عن بالغ سرورنا للتقدير الذي حظينا به من خلال فوزنا بالجائزة الدولية للتميز في الأعمال ضمن فئة الاستدامة. كما نفخر جداً بشراكتنا مع بنك اتش اس بى سى ومعهد بحوث التنمية المستدامة التابع للجامعة الأمريكية في القاهرة؛هذه الشراكة تمثل تعاوناً ناجحاً وفريداً من نوعه بين القطاعين العام والخاص والمؤسسة الأكاديمية. ولمدة تنوف على ۱۹ عاماً لا يزال إكبا يقدم للمزارعين حلولاً تتعلق بالزراعة المستدامة وندرة المياه، لاسيما في البيئات الهامشية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لا شك أن التقدير من خلال جوائز كهذه يشكل مصدر تشجيع لنا لبلوغ مستويات أعلى من التميز في أداء المهمة المنوطة بنا والتي من خلالها نسعى إلى خدمة المجتمعات الزراعية وإقامة مزيد من العلاقات التعاونية مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية."