أنت هنا

دبي بصدد استضافة أول منتدى عالمي حول البيئات الهامشية

الأربعاء, أكتوبر ۳۰, ۲۰۱۹

تستضيف دبي منتدى عالمي يعرض أحدث التطورات في ميدان البحوث والابتكارات والتنمية والسياسات على مستوى الزراعة وإنتاج الأغذية في البيئات الهامشية، أكثر المناطق تأثراً بالتغير المناخي وندرة المياه والملوحة.

وجرى تنظيم المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية (GFIME) من قبل المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) بالتعاون مع مكتب الأمن الغذائي ومكتب العلوم المتقدمة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والبنك الإسلامي للتنمية وهيئة البيئة-أبوظبي وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حيث يستقطب المنتدى جمهوراً مختاراً على المستوى العالمي مؤلفاً من ۲۵۰ من صناع السياسات أصحاب النفوذ، وصناع القرار، إلى جانب العلماء والخبراء، الذين يمثلون طليعة الأطراف المسؤولة عن إعادة تشكيل الزراعة وإنتاج الأغذية لصالح الغد.

وسيبحث المنتدى الذي ينعقد على مدى يومي ۲۰-۲۱ نوفمبر/تشرين الأول في مجموعة التحديات المتنامية وإنتاج الأغذية في البيئات الهامشية مثل انخفاض مستوى خصوبة التربة وكذلك تملح التربة وموارد المياه، وزيادة الضغط على الموارد الطبيعية بفعل النمو السكاني والتغير المناخي.

وفي تعليق لها على المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية، قالت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة دولة الإمارات العربية المتحدة للأمن الغذائي: "تمثل البيئات الهامشية تحديات ذات طبيعة خاصة تقبع في وجه نمو المحاصيل وإنتاج الأغذية نظراً لظروفها القاسية التي تجعل من زراعة النباتات مسألة صعبة. إلا أنه مع تزايد توظيف التقانات في الزراعة، قد تصبح هذه البيئات الهامشية موئلاً للمرافق التي تنتج أغذية عالية الغلة باستخدام الحد الأدنى من الموارد."

وتضيف معالي مريم بنت محمد المهيري: "نظراً للنظام البيئي الصحراوي الذي يسود دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يوصف بدرجات حرارة مرتفعة وسوء جودة التربة وانخفاض الأمطار السنوية، فإن الدولة تضطلع بدور ريادي للاستفادة من التقانات الزراعية بهدف تعزيز إمدادات الغذاء المحلية – ما يشكل ركيزة محورية للاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي. وإكبا واحد من المراكز الرائدة على مستوى البحوث المتعلقة بالزراعة الملحية والظروف الجافة وتشكيل شراكات استراتيجية دولية للنهوض بخطة الأمن الغذائي لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي ستنقل البلد من وضعه الراهن كواحد من ۳۱ بلداً الأكثر تمتعاً بالأمن الغذائي إلى أفضل عشرة بلدان على هذا المستوى بحلول عام ۲۰۲۱، ومن ثم إلى المرتبة الأولى بحلول عام ۲۰۵۱."

من جهتها، قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة: "إن هذا المنتدى الذي ينعقد بالتعاون المشترك مع إكبا يشكل منصة للبحوث التي تستهدف الأولويات البحثية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تنشأ من الحاجة إلى تنويع أساليب إنتاج الأغذية ونظمها."

وفي تعليق لمعالي الدكتور بندر محمد حمزة حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، قال: "يسر البنك الإسلامي للتنمية أن يكون طرفاً في المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية. ونحن في البنك الإسلامي للتنمية ملتزمون بالاستثمارات في العلوم والتقانات والحلول القائمة على الابتكار لمواجهة بعض من أكثر تحديات التنمية إلحاحاً، بما فيها التحديات التي تواجه البيئات الهامشية على مستوى انعدام الأمن الغذائي والفقر والبطالة."

أما سعادة رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة–أبوظبي ورئيس مجلس إدارة إكبا فقالت: "يسرني أن أرى منتدى عالمياً مكرساً للبيئات الهامشية ينعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة. أعتقد أن هذا المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية سيعمل بلا شك كمنصة عظيمة لفتح آفاق الابتكارات الرئيسية لمواجهة بعض من القضايا الأكثر إلحاحاً في البيئات الهامشية."

ويُذكر أن سعادة رزان خليفة المبارك ستشارك في اللجنة الوزارية المعنية باستراتيجيات الزراعة الذكية.

من جهتها، قالت الدكتورة أسمهان الوافي، المدير العام لإكبا: "يشرفنا أن نضطلع بتنظيم المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية. ويحدوني تفاؤل كبير حيال هذا المنتدى، إذ سيكون بمقدورنا تحديد بعض من أفضل الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المتنامية التي تشهدها البيئات الهامشية مثل ندرة المياه والملوحة والتغير المناخي والفقر."

وتضيف الدكتورة أسمهان الوافي: "سيتيح المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية تطوير سياسات وشراكات ومشاريع قيمة بالتزامن مع عرض لأحدث التطورات التي تم إحرازها لبلوغ الهدفين الأول والثاني من أهداف التنمية المستدامة حول القضاء على الفقر والجوع، لاسيما في البيئات الهامشية، التي يعيش فيها قرابة ۱.۷ مليار شخص من الشرائح المهمشة."

وسيشهد المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية مناقشات لجان رفيعة المستوى تضم وزراء ومبتكرين حول مستقبل ضمان سلاسل القيمة الغذائية والطريقة التي تساعد فيها استراتيجيات الزراعة الذكية على التخفيف من مخاطر المناخ وزيادة إنتاج الأغذية وإنقاذ الكوكب.

ويذكر أن المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية يتصادف مع الذكرى العشرين على تأسيس إكبا واحتفالات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والبنك الإسلامي للتنمية بهذه المناسبة.

لمزيد من المعلومات حول المنتدى العالمي للابتكارات الموجهة لصالح البيئات الهامشية، يرجى زيارة الموقع www.gfime.org