أنت هنا

إكبا يطلق رابطة التواصل الافتراضية لدعم الباحثات العربيات

الاثنين, مايو ٤, ۲۰۲۰

أطلق المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) رابطة التواصل الافتراضية لبرنامج زمالة القياديات العربيات في مجال الزراعة "أولى".

تهدف هذه المبادرة التي أطلق عليها رابطة التواصل الافتراضية لخريجات برنامج أولى، إلى ربط وتعزيز ودعم المشاريع البحثية للباحثات العربيات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمساهمة في تحسين الأمن الغذائي والتغذية.

أطلقت الدكتورة طريفة الزعابي، نائب المدير العام للمركز رابطة التواصل الافتراضية والتي حضرها ۱۸ من خريجات البرنامج من أصل ۲۲، بالإضافة إلى خبراء من إكبا حيث تم ترميز الجلسة الافتتاحية برمز رقمي "۲۹۲۵" والذي يدل على كلمة "أولى" رقمياً.

ناقشت المشاركات بعض التحديات الأكثر إلحاحاً في البيئات الهامشية، بما في ذلك ندرة المياه والتملح. حيث تمثل البيئات الهامشية الموطن لحوالي ۷۰ في المائة من فقراء العالم والذين يعيشون في هذه البيئات هم الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ على الإنتاج الزراعي - أحد المصادر الرئيسية لكسب عيشهم.

وفي كلمة لها قالت الدكتورة اسمهان الوافي، المدير العام لإكبا: " يسرنا إطلاق رابطة التواصل الافتراضية لخريجات برنامج أولى لتسريع تبادل المعرفة بين الباحثات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضافت أن برنامج زمالة القياديات العربيات في مجال الزراعة "أولى" هو الأول من نوعه، من قبل إكبا حيث صُمم بهدف تمكين الباحثات من ريادة التغييرات الإيجابية في الميدان الزراعي والأمن الغذائي بالتزامن مع التصدي للتحديات التي تعترض مسيرتهن المهنية. ضمت المجموعة الأولى ۲۲ باحثة من الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس، حيث أنهت الباحثات البرنامج الذي امتد على فترة ۱۰ أشهر من ۲۰۱۹ حتى ۲۰۲۰، واشتمل على ۱۲ وحدة للبحوث والتنمية على الانترنت، بالإضافة إلى ورشات عمل أقيمت في تونس والإمارات العربية المتحدة.

من جانبها، سلطت الدكتورة الزعابي الضوء على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه الباحثات في ظل الازمة الحالية كوفيد۱۹ والتحديات والحلول والأثر.

كما أشارت الدكتورة الزعابي إلى أهمية حملات التوعية والتكنولوجية والشراكات لدعم المشاريع الزراعية الصغيرة والمتناهية الصغر، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتطرقت الخريجات لحلول يسعين لتطبيقها خلال هذه المرحلة الصعبة وهي جزء من مشاريع تخرجهن من البرنامج حيث أنه في كثير من الأحوال تتكالب التحديات لتشمل وجهات مختلفة قد تكون زراعية وصحية واقتصادية وسياسية وغيرها.

فعلى سبيل المثال تحدثت خريجة البرنامج الدكتورة فرح بارودي - مهندسة زراعية في لبنان عن دورها في تقديم برامج توعوية لتشجيع الزراعة المنزلية في لبنان ومما قد يساهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي للعديد من الأسر خصوصاً في ظل الأزمات وكذلك يغذي الفضول الزراعي لدى الأطفال والناشئة.

وتطرقت خريجة أخرى السيدة رغية الزيعر مديرة مشروع في المغرب إلى أهمية العمل مع متخذي القرار لتعزيز دور التعاونيات في دعم محاصيل المزارعين والترويج لها لتمكين المزارعات البسيطات اقتصادياً لتجاوز هذه الازمة.

كما أضافت الدكتورة ريم الورتاني أستاذة مساعدة من تونس عن أهمية استحداث برامج ذكية ومنصات تربط المزارعين بالموردين وتحقيق تواصل وقيمة مضافة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

واختتمت الجلسة بتوصيات لتكثيف جهود الباحثات العربيات في مجال الزراعة وتطويرها خصوصا بعد هذه الازمة والتي يتوجب على أثرها حراك سريع لإشراك الشباب وقطاعات حيوية مختلفة وقطاع خاص.

تم تمويل هذا البرنامج من قبل البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل ومليندا غيتس وبرنامج أبحاث القمح للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، ويساهم برنامج أولى في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة مثل المساواة بين الجنسين (الهدف الخامس)، والإجراءات المتعلقة بالمناخ (الهدف الثالث عشر) والحياة في البر (الهدف الخامس عشر) وإقامة الشراكات لتحقيق الأهداف (الهدف السابع عشر).