تقييم إكبا لنظام زراعة عمودية جديد للظروف القاحلة

  • ينفذ إكبا الدراسة في محطة أبحاثه في دبي بالتعاون مع شركة (AgroTech Co. Ltd) الكورية الجنوبية، بهدف تطوير واختبار وإدخال نظام زراعة عمودية مستدام يساهم في زيادة الإنتاج الزراعي في ظروف المناطق الحارة والقاحلة ويستهلك كميات أقل بكثير من المياه والطاقة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
    ينفذ إكبا الدراسة في محطة أبحاثه في دبي بالتعاون مع شركة (AgroTech Co. Ltd) الكورية الجنوبية، بهدف تطوير واختبار وإدخال نظام زراعة عمودية مستدام يساهم في زيادة الإنتاج الزراعي في ظروف المناطق الحارة والقاحلة ويستهلك كميات أقل بكثير من المياه والطاقة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
الثلاثاء, 10 مايو 2022

يقيِّم الخبراء في المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) نظام زراعة عمودية جديد متكيف بشكل أمثل مع البيئات الحارة والقاحلة مثل بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.

ينفذ إكبا الدراسة في محطة أبحاثه في دبي بالتعاون مع شركة (AgroTech Co. Ltd) الكورية الجنوبية، بهدف تطوير واختبار وإدخال نظام زراعة عمودية مستدام يساهم في زيادة الإنتاج الزراعي في ظروف المناطق الحارة والقاحلة ويستهلك كميات أقل بكثير من المياه والطاقة مقارنة بالأنظمة التقليدية.

سوف تساهم الدراسة في توفير بيانات هامة حول الموارد المطلوبة لأنظمة الزراعة العمودية في بيئات مثل بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وحيث أن معظم البيانات المتوفرة حاليًا لأنظمة الزراعة العمودية متوفرة لمناطق أوروبا والشرق الأقصى، لذلك، فإنه من الضروري تقدير كمية الموارد المستخدمة لزراعة الخضروات والفواكه المختلفة في أنظمة الزراعة العمودية وتحليل كيفية تأثر هذه المتطلبات بالظروف الخارجية في المناخات الحارة والقاحلة.

وحيث أن الإنتاج الزراعي في النظم البيئية الحارة والقاحلة يكون مقيدًا بمجموعة من العوامل الفيزيائية الحيوية، بما في ذلك ندرة المياه العذبة والحرارة الشديدة، لذلك تعتبر الزراعة العمودية إحدى طرق إنتاج الغذاء بموارد محدودة. كما أن لهذه الأنظمة القدرة على توفير المنتجات عالية الجودة على مدار العام باستخدام كمية أقل من المياه مقارنة بالصوبات الزراعية التقليدية.

وفقًا للدكتور هشام الفطناسي، خبير بستنة أول في إكبا: "تعتبر أنظمة الزراعة العمودية، بما في ذلك الأنظمة ضمن الحاويات، مناسبة بشكل خاص لتعويض آثار تغير المناخ حيث إنها تتحكم في العوامل المناخية، كدرجة الحرارة والرطوبة والضوء وتركيز ثاني أكسيد الكربون. وعلى الرغم من جميع الفوائد، فإن هذه الأنظمة لها أيضًا عيبًا كبيرًا لأنها تحتاج إلى قدر كبير من الطاقة للإضاءة الاصطناعية المطلوبة لعملية التمثيل الضوئي، وتكييف الهواء للتبريد وإزالة الرطوبة. وتحصل أنظمة التبريد والتسميد والإضاءة حاليًا على الطاقة من الشبكات أو المولدات لذلك فإنها تحتاج لإمدادات ثابتة من الكهرباء. ومن أجل زيادة الفائدة، يجب تشغيلها بشكل مستدام مع الحد الأدنى من استخدام الموارد والحد الأدنى من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والملوثات البيئية. لهذا السبب، ندرس حاليًا كيفية تحسين استخدام الموارد مثل الضوء (الكثافة والجودة والمدة) والمغذيات وتطوير نموذج يتكيف مع الظروف المناخية المحلية ويمكن تكراره في بيئات مماثلة حول العالم."

ستؤدي الدراسة إلى تطوير مبادئ توجيهية فنية تركز على ممارسات إنتاج المحاصيل لتحسين كفاءة استخدام المياه في المناخات القاحلة. وخصوصًا، سوف تشرح المبادئ التوجيهية أساسيات الممارسات الجيدة في الزراعة العمودية في المناخات القاحلة. وستغطي أيضًا موضوعات مثل التحكم في المناخ، وأنظمة المحاصيل، والممارسات التي تقلل من استخدام المياه والطاقة، واستخدام الأصناف المتكيفة مع المناخ.

يخطط الخبراء لزراعة محاصيل مختلفة عالية القيمة، بما في ذلك الفراولة والأعشاب الطبية.

وهذه الدراسة هي جزء من أبحاث إكبا المتنوعة على الزراعة المراقبة والتي تهدف إلى تحسين الأمن الغذائي والتغذية والاستدامة البيئية وتمكين الزراعة المربحة وذات الكفاءة في استخدام الموارد في البيئات القاسية.