دراسة جديدة لقياس تأثير الملوحة طويل الأمد على ثمار نخيل التمر

  • نُشرت الدراسة في دورية إدارة المياه الزراعية، والتي اعتمدت على نتائج تجارب أُجريت في محطة أبحاث إكبا بدبي من العام 2001 حتى العام 2016. فقد أجرى الباحثون تقييمًا لأداء 18 صنفًا من أصناف نخيل التمر المحلية والإقليمية في حقل مساحته 2.5 هكتار.
    نُشرت الدراسة في دورية إدارة المياه الزراعية، والتي اعتمدت على نتائج تجارب أُجريت في محطة أبحاث إكبا بدبي من العام 2001 حتى العام 2016. فقد أجرى الباحثون تقييمًا لأداء 18 صنفًا من أصناف نخيل التمر المحلية والإقليمية في حقل مساحته 2.5 هكتار.
السبت, 20 أغسطس 2022

نفذ فريق من باحثي المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) وجامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة فيجو بإسبانيا، دراسة حديثة قدمت رؤية جديدة حول التأثير طويل الأمد للملوحة على 18 صنفاً من أشجار نخيل التمر في شبه الجزيرة العربية.

نُشرت الدراسة في دورية إدارة المياه الزراعية، والتي اعتمدت على نتائج تجارب أُجريت في محطة أبحاث إكبا بدبي من العام 2001 حتى العام 2016. فقد أجرى الباحثون تقييمًا لأداء 18 صنفًا من أصناف نخيل التمر المحلية والإقليمية في حقل مساحته 2.5 هكتار.

أجرى الباحثون تحليلًا لمدى تأثير الري بالمياه على إنتاجية 10 أصناف من نخيل التمر من دولة الإمارات العربية المتحدة، وثمانية أصناف من المملكة العربية السعودية، عند ثلاثة مستويات ملوحة (5، 10، 15 ديسيسيمنز/المتر).

أظهرت نتائج التجارب استجابة الأصناف بشكل مختلف عند الري بالمياه المالحة خاصة من حيث تأثر ثبات المحصول. وبناءً على حدود تحمل الملوحة في الأصناف، حدد الباحثون أربع مجموعات مختلفة.

تضمنت المجموعة الأولى أصناف ذات إنتاجية عالية وقدرة أكبر على تحمل الملوحة مثل أصناف لولو والبرحي. بينما ضمت المجموعة الثانية أصناف الخصاب والسكري وجبري وشهلا، التي أثبتت أنها ذات إنتاجية عالية، ولكن لديها حساسية من زيادة الملوحة. وتميزت المجموعة الثالثة، التي تضمنت أصناف فرض وأم الحمام والنغال وأبو معان وروثانة، بإمكانية إنتاجية متوسطة إلى عالية مع تحمل متوسط​للملوحة عند مستويات الملوحة المنخفضة. ضمت المجموعة الرابعة أصناف الشقري وخنيزي ونبتة سيف وعجوة المدينة وخلاص ومكتومي، والتي أظهرت قدرة منخفضة على الإنتاج مع تحمل منخفض للملوحة.

جاءت الدراسة نتيجة جهود بحثية مكثفة على مدى 15 عامًا لفهم تأثير الملوحة على أصناف نخيل التمر في المنطقة وقدرتها على التكيف. وتعتبر النتائج التي توصلت إليها الدراسة مهمة لتطوير أصناف أفضل من نخيل التمر وأكثر قدرة على التكيف باستخدام أدوات التكنولوجيا الحيوية التقليدية والمتقدمة.

تناولت الأبحاث الشاملة المنفذة حتى الآن العديد من جوانب العناصر الغذائية وفسيولوجيا وجينات نخيل التمر وغيرها من العوامل. لكن الأبحاث حول تأثير الملوحة على نمو وإنتاج نخيل التمر اقتصرت على الدراسات قصيرة الأجل أو ركزت بشكل أساسي على مرحلة الفسائل، وليس الأشجار الناضجة في الحقل.

وفقًا للباحثين، تهدف الدراسة إلى تحديد درجات تحمل الملوحة لمجموعة متنوعة من المواد الوراثية لنخيل التمر، بالإضافة إلى تحديد التأثير طويل الأمد للملوحة.

سيكون للدراسة أيضًا آثار كبيرة على إدارة المياه، وستمثل خطوة أساسية نحو معرفة أعمق بالنتائج طويلة الأمد للملوحة على محصول ثمار نخيل التمر، خاصة في الظروف الصحراوية والمالحة.

بشكل عام، ستساعد الدراسة على توجيه البحوث المستقبلية حول التحسين الوراثي وتطوير مناهج الإدارة المتكاملة لمحاصيل أشجار النخيل في الظروف الصحراوية والمالحة.