أنت هنا

إكبا يسهم في مقتنيات مكتبة محمد بن راشد

الأربعاء, أغسطس ۱, ۲۰۱۸

أسهم المركز الدولي للزراعة الملحية ( إكبا) بمجموعة من الكتب العلمية القيمة لصالح مكتبة محمد بن راشد التي يقع مبناها في دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تمثل منارة ناشئة للمعرفة المتبصرة المستمدة من جميع أنحاء العالم.

وتأتي هذه الكتب التي ألفها علماء إكبا أو اشتركوا في تأليفها باللغتين العربية والانجليزية، وتغطي طيفاً واسعاً من المواضيع التي تمتد من تصنيف التربة، إلى الزراعة الملحية والنباتات المتحملة للملوحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تقول الدكتورة أسمهان الوافي، مدير عام إكبا: "إنه لشرف كبير لنا أن نسهم في هذه المبادرة العظيمة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وما رؤية المكتبة ومهمتها سوى رجع صدى قوي لما يقوم به مركزنا سعياً لتوفير المعرفة للجميع. إيماني راسخ بأنه لا حدود للمعرفة التي هي بمثابة القوة المحركة لأية تنمية بشرية."

بدوره قال السيد دافيد هيريتش، مستشار شؤون الخدمات المكتبية لدى مكتبة محمد بن راشد: "يسرنا استلام هذه الكتب من إكبا. لا شك أنها ستكون إضافة متميزة لمجموعتنا نظراً لصلتها بدولة الإمارات العربية المتحدة وتغطيتها لمواضيع كالتربة والمياه والملوحة والبحوث الزراعية ككل، ناهيك عن أن منها ما يمثل مراجع قيمة حول التربة والمياه والنبات داخل الإمارات العربية المتحدة."

ومن المرتقب أن تفتح مكتبة محمد بن راشد أبوابها عام ۲۰۱۹، حيث ستضم قرابة ٤۵۰,۰۰۰ كتاب مطبوع بالعربية والانجليزية ولغات أخرى تناسب سكان دولة الإمارات العربية المتحدة. كما ستضم المكتبة مجموعات كبيرة من الكتب الالكترونية والمجلات والمقاطع المصورة والأفلام، فضلاً عن قواعد للبيانات ومقتنيات صوتية.

وتنظم مكتبة محمد بن راشد إلى سبعة أقسام مختصة، هي: مكتبة الأطفال؛ مكتبة الشباب؛ المكتبة العامة؛ مكتبة الأعمال؛ مكتبة الخرائط والأطالس؛ مكتبة الفنون والإعلام، فضلاً عن مكتبة المقتنيات الخاصة التي تشتمل على كتب ومخطوطات نادرة.

هذا ويقوم علماء إكبا كجانب من أنشطتهم البحثية بإصدار العديد من المطبوعات العلمية. إذ استطاع المركز سنة تلو الأخرى تكوين ثروة معرفية يتم اليوم اقتسامها من خلال مستودع مفتوح أمام شتى أصحاب الشأن، بمن فيهم العلماء والباحثين الشباب.

أما الهدف الرئيسي من وراء مستودع المعرفة الخاص بإكبا فتجلى في نشر المعرفة العلمية سعياً للمساهمة في إيجاد حلول لبعض القضايا الزراعية الأكثر إلحاحاً في مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.