التعاون بين إكبا وجامعة ألميريا الإسبانية لتطوير تقنيات توفير المياه في الزراعة المحمية

  • وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان على تطوير تقنيات مبتكرة لتوفير المياه والطاقة في أنظمة الزراعة المحمية، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والدراسات المتعلقة بالبحوث التطبيقية والتطوير لتحسين الإنتاجية الزراعية المستدامة في المناطق المتأثرة بالملوحة.
الاثنين, 30 أغسطس 2021

اتفق المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) مع جامعة ألميريا بإسبانيا على العمل معًا لتطوير حلول مبتكرة للإنتاج الزراعي المستدام في البيئات الهامشية من خلال مذكرة تفاهم تم توقيعها بين الطرفين في 30 أغسطس 2021.

وقع الاتفاقية الدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام بالإنابة، إكبا، والدكتور دييغو لويس فاليرا مارتينيز، نائب رئيس جامعة ألميريا للبحوث والابتكار.

وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان على تطوير تقنيات مبتكرة لتوفير المياه والطاقة في أنظمة الزراعة المحمية، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والدراسات المتعلقة بالبحوث التطبيقية والتطوير لتحسين الإنتاجية الزراعية المستدامة في المناطق المتأثرة بالملوحة.

علاوة على ذلك، سينظم إكبا وجامعة ألميريا فعاليات مشتركة تشمل المؤتمرات العلمية وورش العمل التدريبية؛ بالإضافة إلى تبادل الخبراء والمتخصصين؛ والإشراف على طلاب الدكتوراه.

نظرًا لازدياد ندرة موارد المياه العذبة، خاصة في البيئات الهامشية حول العالم، والتي تواجه بالفعل مشكلات تغير المناخ والملوحة، فمن المتوقع أن يتضرر الإنتاج الزراعي في المستقبل. لذلك، فإنه من الضروري تطوير تقنيات زراعية مستدامة وقادرة على إنتاج المزيد من الغذاء لتلبية الطلب في المستقبل. إذ تشير التقديرات إلى أن الاتجاهات الديموغرافية الحالية سوف تؤدي في الغالب إلى زيادة بنسبة 60 في المائة على الطلب على الغذاء والأعلاف والنباتات المستخدمة في الصناعات النسيجية بحلول العام 2050.

تساهم أنظمة الزراعة المحمية في زيادة الإنتاج الزراعي بالظروف البيئية القاسية، حيث تتمتع هذه الأنظمة بالعديد من المزايا مقارنة بأنظمة الزراعة التقليدية المفتوحة، فهي يمكن أن توفر عوائد أعلى بكثير مع متطلبات مائية أقل. ومع ذلك، فإن هذه الأنظمة ليست مثالية ولديها بعض أوجه القصور المتعلقة باستخدام المياه والطاقة. على سبيل المثال، لا تزال أنظمة التبريد بالمرواح وخلايا التبريد بالزراعة المائية تتطلب قدرًا كبيرًا من المياه العذبة والطاقة للتشغيل دون توقف.

لهذا يتعاون إكبا مع جامعة ألميريا للبحث عن طرق لتقليل استهلاك المياه والطاقة، ويشمل ذلك استخدام موارد المياه البديلة والطاقة المتجددة وغيرها من التقنيات المستدامة لإنتاج المزيد من الغذاء، وتوفير أكبر من الموارد وحماية البيئة.

فعلى مدى العقدين الماضيين، عمل إكبا مع عدد كبير من الشركاء في بلدان متعددة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى والقوقاز على تطوير واختبار وإدخال المحاصيل غير التقليدية والتقنيات الزراعية الملائمة للبيئات الهامشية. كما يعمل المركز على تعزيز ممارسات الزراعة المستدامة التي تشمل استخدام أنواع بديلة من المياه للزراعة وتربية الأحياء المائية.